+††±منتديات وشـات افـــا كـاراس±††+
اهلا بيك زائرنا العزيز نورت منتديات الانبا كاراس
انت لم تسجل بعد يسعدنا ان تسجل لتري كافة مواضيع المنتدي
ونتمني لكم دوام الاستفادة +††±منتديات وشـات افـــا كـاراس±††+

+††±منتديات وشـات افـــا كـاراس±††+
 
الرئيسيةالمجلةس .و .جالتسجيلدخول
  اهلا بكل الاعضاء والزائرين يارب المنتدى ينال اعجابكم ونشوف مشراكاتكم معانا ولا تبخلو بلردود والمشركات اتمنالكم اقامه سعيده فى بتكم التانى واللى يحب يشرف فى اى قسم يحبه يكتب طلب فى قسم طلبات الاعضاء

شاطر | 
 

 الرد علي شبهة الاب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول و بماذا اتكلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mena tito
مشرف


موهبتك : الكمبيوتر والموبيلات
شفيعك مين : مارمينا والبابا كيرلس والانبا كاراس
الأية الذهبية : كونوا بسطاء كالحمام وحكماء كالحيات
النوع : ذكر عدد المساهمات : 2238
تاريخ التسجيل : 27/03/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: الرد علي شبهة الاب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول و بماذا اتكلم   الخميس نوفمبر 04, 2010 4:07 am

44فنادى يسوع و قال الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بلبالذي ارسلني
45 و الذي يراني يرى الذي ارسلني
46 انا قد جئت نورا الى العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة
47 و ان سمع احد كلامي و لم يؤمن فانا لا ادينه لاني لم ات لادين العالم بللاخلص العالم

48 منرذلني و لم يقبل كلامي فله من يدينه الكلام الذي تكلمت به هو يدينه فياليوم الاخير

49 لاني لم اتكلم من نفسي لكن الاب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول وبماذا اتكلم

50 و انا اعلم ان وصيته هي حياة ابدية فما اتكلم انا به فكما قال ليالابهكذا اتكلم




بسم الله القدوس ملك الملوك ورب الارباب سيد الكل مخلص الجميع



ارسل لي احد الاخوة سؤال وطالبني بالرد عليه وهو كيف يقول الكتاب المقدس ان الآب اعطي الابن وصية وبماذا سوف يتكلم المسيح والحقيقة اني لا اندهش من السؤال الذي يعود لعصر اريوس قبل ان ابدء اود ان اشير في المقدمة علي



بعض الحقائق الكتابية عن علاقة الابن بالآب



الآب والابن مشيئة واحدة وجوهر واحد الابن لا يفعل شيئ من ذاتة لوحدة المشيئة بينالآب والابن فالابن هو رسم جوهر الآب الَّذِي، وَهُوَبَهَاءُ مَجْدِهِ،وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ،وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ ولا يقدر احد ان يعرف الآب الا بالابن لان الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو خبر فالابن هو عقل الله الناطق او نطق الله العاقل فعندما يقول الآب اعطاني وصية


هنا يؤكد وحدته مع الآب، فمن يؤمن بالابن يؤمن بالآب الذي أرسله، ومن يرى الابن يرى الآب أيضًا، من يكرم الابن يكرم الآب. وكل ما يفعلة الآب يفعلة الابن كما يقول الكتاب .


لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك
كما أنالآب يقيم الأموات ويحيي، كذلك
الابن أيضا يحييمن يشاء
لأن الآب لا يدين أحدا،
بل قد أعطى كل الدينونة للابن 23
لكي يكرم الجميع
الابن كما يكرمون الآب.
من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله


ويقول الكتاب ومهما سألتم باسمي
فذلك أفعله ليتمجد الآبب الابن



ما معني كلمة اعطي اذا
يقول الرب يسوع المسيح : ( كل ما للآب فهو لى )

نلاحظ شيئ هام ونضح خطوط حمراء تحت كلمتين فهو لي إذا ما دام ( كلما للآب هو له )

إذا هو لم يأخذ شئ لم يكن مفتقدة كما سنعرف لاحقا معني كلمة اعطي ، وما دام كل ما للآب هو له

إذاً لاينقصه شئ
ونجد علي مر الكتاب المقدس يشير الي هذا المفهوم فى
( يو 5 : 19 )
يقول المسيح عن الآب :

( مهما عملذاك { الآب } فهذا يعمله الابن كذلك )
مساواة فى القدرة والعمل .

المشيئة والجوهر كما اشرنا في المقدمة فكما ان الآب يقيم الموتي الابن كذالك يحي من يشاء اي انهم متساوين تماما في القدرة علي اقامة الموتي كما قال من يشاء اي انهم متساوين ايضا في القدرة والمشيئة واقامة الموتي المشار اليها هي اقامة للدينونة بالآب اعطي الابن كل لدينونة،


يقول سيدنا البابا شنودة

فى موضوع ( يعطى )


هناك نوعان من العطاء :

( 1 ) عطاء حسب الطبيعة
( 2 ) وعطاء حسب النعمة

العطاء الذى يكون حسب النعمة أن يُعطى لشخص
شيء لم يكن له ،
فيكون قد أ ُنعم عليه بهذا الشئ ،

لكن الذى بحسب الطبيعة يكون هو طبيعته كذلك ،




ونأخذ على ذلك ثلاثه أمثلة نشرحها
ومن له أدنان للسمع فليسمع :

( 1 ) لما أقول الشمس تعطى أشعتها ضوءاًوحرارة ،

هل الشعاع لما خرج من الشمس لم يكن له ضوء أو حرارة والشمس أعطته فيما بعد الرد علي شبهة الاب الذي

أم هو بطبيعته أن خرج من الشمس فيه ضوءاً وحرارة ،





عطاء حسب الطبيعة وينسب كذلك ( فى اللغة ) .





( 2 ) مثال آخر ، العقل الذكى يعطى الفكرالخارج منه ذكاء ، هل الفكر الخارج منه لم يكن له ذكاء ثم أعطى له ذكاء فيما بعد

الرد علي شبهة الاب الذي لم يكن له ذكاء ثم بدأ أن يأخذه الرد علي شبهة الاب الذي

أم أنه بطبيعته لابد أن يكون فيه هذا الذكاء لكن يُقال هذا الكلام : العقل أعطى الفكر الخارج منه ذكاء . أخذ الذكاء حسب الطبيعة وليس نعمة لأن هناك شيئاً كان ينقصه .




( 3 ) مثال ثالث ، الأب يعطى ابنه شكله أوفصيلة دمه ، ملامحه ، أشياء كثيرة بالوراثة
فهل هذه الأشياء لم تكن للابن

وبعد أن وُلد أعطى له هذه الأشياء ، من لحظة ولادته وهذه الأشياء له ،

اسمه عطاء بالطبيعة وليس عطاء بالنعمة .

كذلك الابن ، ابن الله بالنسبة للآب ، له كل صفات الآب بالطبيعة .



نقطة أخرى قالها الآباء القديسون ،

قالوا أن الذى يأخذ شيئاً لم يكن له ممكن أن يفقده ، نفرض أنك تأخذ عقار ليس لك ،مال ليس لك ، منصب ، عمل . . . الخ ، فالذى تأخذه وليس لك ممكن أن تفقده ،ممكن تفقد المال والعقار والوظيفة وكل شئ

لكن السيد المسيح لم يأخذ شيئاً وفقدها ، لأنها كانت له منذ الأزل .

ونستطيع أن نقول أن السيد المسيح كل ما أخذه من مجد ومن قوة ومن سلطان كان له منذ الأزل فى طبيعته اللاهوتية ،


لماذا الرد علي شبهة الاب الذيلأن الكتاب يقول فى ( كو 2 : 8 ، 9 )

لأن فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً ،



أما موضوع الأخذ وغيره هذه ظهرت فى طبيعته الناسوتية أو أن الصفات التى فى لاهوته ظهرت فى ناسوته .

عندما نقول اعطي مثلما أقول لك أنا أعطيتك فكراً ، ليسمعناها أنه عندما أعطيت الفكر ضاع الفكر من عقلى !

وأصبحت من غيره ، لكن الفكر يخرج من العقل ويعبر قارات ومحيطات ومع خروجه من الذهن يبقى داخله ،فلا تأخذه بحرفية .


ويقول أيضاً أن الآب يمارس كل أعمال عن طريق الابن
( عبارة مهمة ) ،


ما معنى هذا الكلام الرد علي شبهة الاب الذي

أى أن الله هو الخالق ، فى البدء خلق الله السموات والأرض ، لكن خلق بالابن ، لأن الابن
( كل شئ به كان وبغيره لم يكن شئ مما كان )
وفى العبرانيين يقول :


( هذا الذى به خلقت العالمين )


ويقول : ( كل شئ به وله قد خُلق فالآب هو الخالق لكن يخلق عن طريق الابن ) .



اذا من كلام البابا شنودة نجد ان الابن
لم يأخذ شيئاً ليس له

إنما هو يمارس أعمال الآب .



آية أخرى نشرحها ،

( أعطى الابن أن تكون لهحياة فى ذاته )

فهل الابن لم تكن له حياة فى ذاته والآب أعطاه حياة فى ذاتهالرد علي شبهة الاب الذي


فى إنجيل يوحنا يقول :

( فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس )

والمسيح يقول :
( أنا هو الطريق والحق والحياة )
ويقول : ( أنا هو القيامة والحياة )


إذا كان هو الحياة وفيه الحياة فكيف أخذ حياة فى ذاته ،

هنا أخذ حياة بطبيعته ، فلم تُعطى له حياة خارجة عنه ، هو حى بذاته وهو مانح الحياة وهو يحيى من يشاء ، حتى أنه بعد موته أخرج الراقدين على الرجاء وأدخلهم إلى الفردوس ، فهو كان حياً بعد موته ، كان حياً بلاهوته وإن كان الموت قد لحق بالجسد ، لكن كان حياً بلاهوته .



نفس الكلام في الاية التي وضعها الاخ


49 لاني لم اتكلم من نفسي لكن الاب الذي ارسلني هو اعطاني وصية
ماذا اقول وبماذا اتكلم



العطاء هنا بالطبيعة فلم ياخذ المسيح شيئ لم يكن له من الآب كما اشرنا مسبقا العطاء حسب الطبيعة مثل الشمس مثلما اشرنا سابقا فالمشيئة الواحدة والطبيعة الواحدة تجعل المسيح الله المتجسد يتكلم بما يوافق مشيئة الآب لوحدة الجوهر والطبيعة مقلما اقول ان فكري اعطاني كلام لاكتبة وانفذة هل هذا يعني ان فكري شخص منفرد اعطي لي الفكرة كيان منفصل ام انا كشخص واحد اعطاني فكرني الذي من مخي فكرة لانفذها وكتبتها بكلام منسق والي قالها فمي


بذالك انتهت الشبهة الوهمية





بعض التفاسير المسيحية

القمص تادرس يعقوب ملطي

لأني لم أتكلم من نفسي،
لكن الآب الذي أرسلني هو أعطاني وصية ماذا أقول وبماذا أتكلم". (49)



يقوم يسوع بكونه المسيا برسالة الخلاص التي تسلمها من الآب لينطق بها ويتممها. إنه وكالة الآب، ما يفعله لحساب الآب الذي أحب العالم وبذل ابنه الوحيد من أجله.


لقد فشل آدم الأول في رسالته، وعصى الله، ولم يكن بالسفير اللائق ليمثل السماوي، فجاء آدم الثاني بروح الطاعة يتمم العمل المُوكل إليه، عمل الحب الإلهي الفائق. فيه يمكننا أن نمارس الطاعة التي فقدناها بانتسابنا لآدم أبينا.


+ حتمًا قال هذا من أجلهم... ألا ترون أنه قدم تعبيره في تواضع متزايد، حتى يجتذب هؤلاء الناس ويُسكت القادمين بعدهمالرد علي شبهة الاب الذي


هذا هو السبب الذي نطق بكلمات تناسب إنسانًا مجردًا، إذ كان مدركًا أن الكلمات لا تخص طبيعته بل تناسب ضعف المستمعين.
القديس يوحنا الذهبي الفم



+ الابن وحده هو كلمة الآب، وحكمة الآب، فيه كل وصايا الآب. فإنه لا يوجد زمن فيه لم يعرف الابن وصية الآب، مما يجعل من الضرورة أن يقتنيها في وقت معين، تلك التي اقتناها قبلاً. ما ناله من الآب هو أنه وُلد، فاقتناها بمولده (الأزلي)...

لم يقدم الآب للابن وصية لم تكن لديه، وإنما كما قلت أنه في حكمة الآب وفي كلمة الآب تقوم كل وصايا الآب.
القديس أغسطينوس





"وأنا أعلم أن وصيته هي حياة أبدية،
فما أتكلم أنا به،
فكما قال لي الآب هكذا أتكلم". (50)



+ إن كان الابن نفسه هو الحياة الأبدية، وهو وصية الآب، فماذا يعني هذا سوى "أنا هو وصية الآب"الرد علي شبهة الاب الذي

وبقوله: "فما أتكلم به فكما قال لي الآب هكذا أتكلم"
(1637;1632;).



لا يُفهم "قال لي" كما لو كان الآب يستخدم كلمات في حديثه مع الكلمة وحده، أو أن كلمة الله يحتاج إلى كلمات من الله.


تكلم الآب مع الابن بنفس الطريقة كما أعطى الحياة للابن، ليس كمن لا يعرف أمرًا، أو لم يكن له الأخرى (الحياة)، وإنما لأنه هو الابن... إنه الحقاني قد ولد الحق، فماذا يمكن أن يقول للحقالرد علي شبهة الاب الذي فإن الحق الذي ليس فيه نقص لا يحتاج إلى من يهبه حقًا إضافيًا. إذن هو تكلم مع الحق لأنه ولد الحق.
القديس أغسطينوس



تفسير بنيامين Joh 12:49


هذا الفصل وحدهُ كان الرب قد أنهى خدمتهُ الجهارية مع إسرائيل (عدد 36) واختفى عنهم، ثم البشير أدرج فصلاً بهِ ختم كلامهُ السابق وأرانا إسرائيل متروكين تحت قضاء الله بحسب نبوة إشعياء، وأما كلام الرب في هذا الفصل فنداء عام لكل مَنْ يريد أن يؤمن بهِ وقت اختفاءهِ عن إسرائيل ويشبه خاتمة كلٍ من السبع الرسائل. مَنْ لهُ أُذن فليسمع ما يقولهُ الروح للكنائس ( انظر رؤيا إصحاح 2؛ 3).


كان افتقاد إسرائيل قد انتهى بالقضاء إذ غابت الشمس عليهم وتركتهم يعثرون في الظلام الذي أحبُّوهُ أكثر من النور ولكنها كانت مزمعة عن قريب أن تطلع أيضًا في حالة القيامة وتضيء لكل العالم. الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي أرسلني. والذي يراني يرى الذي أرسلني. كان يعلن الآب مدة حياتهِ ثم بعد قيامتهِ حلَّ الروح القدس ليكمل هذا العمل في المؤمنين بطريق افعل مما كان حينئذٍ لأنهُ يفعل فيهم كروح التبني ويقرنهم مع الآب كبنين. أنا قد جئت نورًا إلى العالم حتى كل مَنْ يؤمن بي لا يمكث في الظلمة. لاحظ أنهُ يتكلم تكرارًا عن الإيمان لأننا لا نقدر أن نقبلهُ إلاَّ بالإيمان. إسرائيل فقدوهُ كمسيح حيّ لعدم إيمانهم ونحن نكتسبهُ كابن الله ومخلص العالم نعم ومخلصنا شخصيًّا بواسطة إيماننا بهِ قد تبرهن أن الظلام الدامس مستقرٌّ على العالم أجمع ولكن مَنْ يؤمن يستنير. وإن سمع أحد كلامي ولم يؤمن فأنا لا أدينهُ. لأني لم آتٍ لأُدين العالم بل لأُخلص العالم. فالمسيح ليس الآن مُجريًا الدينونة على رافضي كلام نعمتهِ فإنهُ يدعو الجميع إلى التوبة. هوذا الآن وقت مقبول. هوذا الآن يوم خلاصٍ (كورنثوس الثانية 2:6)

لما سقط إسرائيل صار الخلاص للعالم بواسطة سقوطهم. انتهى يوم افتقادهم وانتقل إلى الأُمم. قال بطرس الرسول: وأن تكون سيرتكم بين الأُمم حسنة لكي يكونوا في ما يفترون عليكم كفاعلي شرٍّ يُمجدون الله في يوم الافتقاد من أجل أعمالكم الحسنة التي يلاحظ ونها بطرس الأولى 12:2). ولكننا نعلم من مواضع شتى أن الأُمم قد أسأُوا التصرُّف من جهة الإنجيل كما عمل اليهود مع حضور المسيح الشخصي فينتهي يوم افتقادهم أيضًا بالقضاء. وهذه عادة البشر دائمًا إذا افتقدهم الله بالنعمة. يعطيهم نورًا فيتهاونون بهِ حتى يتحوَّل إلى الظلام ثم يعثرون أكثر فأكثر مبتعدين عن كلمة الله ويجلبون دينونتهُ الصارمة على أنفسهم. قال إرميا النبي:

اسمعوا وأصغوا. لا تتعظموا لأن الرب تكلَّم. أعطوا الرب إلهكم مجدًا قبل أن يجعل ظلامًا وقبلما تعثر أرجلكم على جبال العتمة فتنتظرون نورًا فيجعلهُ ظلَّ موتٍ ويجعلهُ ظلامًا دامسًا
(إرميا 15:13، 16).

مَنْ رذلني ولم يقبل كلامي فلهُ مَنْ يدينهُ. الكلام الذي تكلَّمت بهِ هو يدينهُ في اليوم الأخير. (راجع إصحاح 19:5-30) على إجراء الدينونة في وقتها المعيَّن. فالمسيح الكلمة الأزلي المُتجسد لا يزال يتكلم بالنعمة ويُحيي المؤمنين بصوت كلمتهِ إلى أنهُ يأتي كابن الإنسان بصفة قاضٍ ليُجري الدينونة المفوَّضة لهُ من أبيهِ. حينئذٍ إذا رُفض كلام النعمة يكون أعظم دينونة لرافضيهِ (انظر إصحاح 19:3-21). لأني لم أتكلَّم من نفسي لكن الآب الذي أرسلني هو أعطاني وصيةً ماذا أقول وبماذا أتكلَّم. قد ذكر هذه الحقيقة مرة بعد أخرى وهو متمم خدمتهُ فهنا عند خاتمتها يقدر أن يقول أنهُ لم يخرج عن مقامهِ قط كالابن المرسل فإنهُ استمرَّ في الخضوع والطاعة للذي أرسلهُ. فما نطق بكلمة واحدة إلاَّ بالشركة التامة مع أبيهِ. وأنا أعلم أن وصيتهُ هي حياة أبدية. فالكلام كان بوصية الآب الذي يقصد بهِ أن يحيي السامعين. فما أتكلَّم أنا بهِ فكما قال لي الآب هكذا أتكلَّم. قابل هذا مع خاتمة خدمتهِ الجهارية المذكورة في مَتَّى حين استعدَّ ليأخذ مقامهُ الجديد كذبيحة. ولما أكمل يسوع هذه الأقوال كلها قال لتلاميذهِ: الخ. (مَتَّى 1:26، 2). فأقوالهُ المدرجة في إنجيل مَتَّى منسوب لهُ كنبي إسرائيل وأما ما أُدرج في هذا الإنجيل فيُنسب لهُ كالابن الوحيد مع الآب المرسل إلى العالم إرسالية خصوصية ولكنهُ بذات شخصهِ هو هو على كل حال ولا يتكلَّم قط إلا بوصية الذي أرسلهُ.

لا يخفى أن مطالعة الإصحاحات الماضية من هذا الإنجيل لا سيما من أول الخامس إلى هنا تجعل لنا نوعًا من الألم والحزن إذ نرى الرب في المحاورات الشديدة مع اليهود من جهة حقيقة شخصهِ فلذلك يظهر لنا أعظم الإعلانات الإلهية الصادرة من فم الابن بالمقابلة مع أردأ كلمات البشر مثل نور الشمس الصافي البهيج إذا أضاءَ في الغيوم المعتمة أو بالأحرى إذا أشرق في هوة جهنم المظلمة حيث لا يمكن أن يصل إلى أسفلها ليُنيرها فكأن النور إنما يكشف لنا شدة الظلام بدون أن يُبددهُ. وهذه هي حالة قلب الإنسان نحو ابن الله النور الحقيقي إذ يُضيء في الظلمة والظلمة لم تدركهُ. وأما في الفصل القادم من أول (إصحاح 13) إلى آخر (إصحاح 17) فنتعزى ونفرح حيث نرى الرب داخل الأبواب مع تلاميذهِ يعزيهم بالنظر إلى مفارقتهِ إياهم على الأرض وقتًا وجيزًا بينما يسبقهم إلى بيت الآب ليعدَّ لهم مكانًا ثم يرجع ليأخذهم إليهِ حيث هو. فليُعطنا فهمًا جيدًا ونحن نُطالع كلامهُ العجيب الحلو.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرد علي شبهة الاب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول و بماذا اتكلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
+††±منتديات وشـات افـــا كـاراس±††+ :: منتدى الأقسام العامة :: سؤال واجابة-
انتقل الى:  
الساعة الأن القاهرة (مصر)
جميع الحقوق محفوظة لـ+††±منتديات وشـات افـــا كـاراس±††+
 Powered by منتديات الأنبا كاراس ®ava-karas.yoo7.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010